الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | سجل الزوار | اتصل بنا

مواجهة الرجعية

 


2010-09-20
عدد القراء: «706»


حركة ثقافية يعيشها الوطن وقودها مخزون هائل من الفكر والوعي, الطموح والأمل, تتطلع إلى التصدر الفكري العالمي.
 أبناء الوطن ينضموا إلى مسيرة التقدم الحضاري منطلقين انطلاقة مقاتلين فاتهم التدريب متخطين معسكراتهم الرجعية المفترشة أشواك عرقلت تقدمهم وزواحف تربصت حركاتهم.
تلك المعسكرات ما هي إلا مجتمعاتنا وبيوتنا, وما الأشواك والزواحف إلا عادات وتقاليد بالية اختلقناها وورثناها فصبغتنا بالرجعية.
تلك الرجعية تواجه اليوم بحركة وطنية ثقافية عارمة تأبى التقهقر ترنو إلى الأمام والأعلى تأبى الالتفاف للخلف والنظر للأسفل .
والنماذج على الحركة الثقافية كثيرة في جميع المدن والمناطق, وجميعها قائمة على أفراد ومجموعات من المواطنين رأس مالهم فكر وعزيمة.
سيتمحور حديثي حول البرامج والفعاليات الثقافية الوطنية في محافظة القطيف ,ليس تقليلاُ من أهمية الصروح الثقافية في باقي محافظاتنا ,إنما فقط لاني أعيش في قلب الحدث ما يمكني من وضوح الرؤية .
وغايتي من هذا الطرح هو الأمل بتغير بوصلة النقد السلبي المفتقر للمسئولية التنموية الفكرية الاجتماعية الوطنية,الذي يتحتم ممارسته على أنه حق شخصي مطلق لا يلجمه سواء احترام وتقدير الحرية بالانسجام معها على أنها معول بناء وهدم الفاصل بينهما شعرة دقيقة وحساسة وهي كيفية ممارستها,التي حالما تحيد عن الرقابة الذاتية فإنها تتحول إلى غوغائية واعتداء على حرية الآخرين.
يتقطع حبري حائراً بمن يبداء,هل بمهرجان الدوخلة أم جائزة الانجاز أم مسابقة سيدة الأخلاق أم منتدى حوار الحضارات أم المبادرات والحملات الشبابية التطوعية أم الفعاليات الاجتماعية النسوية والكثير من الملتقيات الهادفة.
جميعها وغيرها مشاريع وطنية فتية مثمرة فكراُ وعطاء, طارحة رقياُ حضارياً, متجذرة انتماء أبدياً, فاح شذاها فاستحوذ على أعجاب العالم وأجبر المتعامين بأن يحملقوا النظر,لينحنوا انحناءة احترام وتقدير لمجهودات عظيمة بإمكانيات جداً متواضعة.
والتي برغم النجاحات المبهرة التي حققتها بإصابتها أهدافها مباشرة ولفت انتباه البعيد قبل القريب, لم تسلم من انتقادات غريبة محبطة وجارحة من قبل أهل الدار الذين من المفترض بأنهم الدعم والمساندة أهل الفزعة والنخوة.
لا يأس مع التغير ويبقى الأمل في ترقب النقد الايجابي قائم, وليتخذ المنتجون المثابرون من النقد السلبي والتشكيك في النوايا والتقليل من شأن العمل الوطني وقود يلهب الحماس ويقوي العزيمة والإصرار بغزارة الإنتاج.
كما لا وجود لعمل كامل فالكمال لله وحده, فكل عمل يقوم به الإنسان مهما حرص على كماله لابد أن تتخلله ثغرات وسلبيات, تشفع لها النية الصالحة والغايات النبيلة والحرص على تفاديها. 
النقد البناء المسئول سلوك حضاري يرتقي بنا ويوصلنا لغاياتنا.

 

إضافة تعليق

الاسم
الدولة أو المدينة
البريد الإلكتروني
التعليق

المقالات
حكمة
والمرء ساع لأمر ليس يدركه ‏ والعيش شُحٌ وإشفاق وتأميل
تواصل معنا
أضف بريدك الإلكتروني
   

الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | الصوتيات | سجل الزوار | اتصل بنا | شبكة العقاري

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القطيف الثقافية 2013-2014