الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | سجل الزوار | اتصل بنا

علي بن حسن المخرق: صديق التراث والآثار

 


صحيفة اليوم

2007-06-16
عدد القراء: «1312»


كان الاهتمام ملحوظا على كل من يمر بجانب بسطة المعروضات الأثرية والتراثية بحيث يقف الجميع كبارا وصغارا.. نساء ورجالا.. لمشاهدة قطع الانتيك التراثية والأثرية القديمة التي يعرضها علي بن حسن المخرق ( 41عاما ) الذي قال انه يعرض بضاعته في سوق الخميس الشعبية التي تقام كل يوم خميس من كل أسبوع في محافظة القطيف، مشيرا الى انه خلال أيام الأسبوع يعمل على جمع بضاعته سواء من داخل المنطقة أو خارجها وسواء من دول الخليج أو العالم العربي، مؤكدا أن أكثر بضاعته سعودية أو تم استخدامها في السعودية في وقت سابق.

وقال المخرق ان غالبية زبائنه من السعوديين، مؤكدا أن مجتمع القطيف خصوصا والمجتمع السعودي بصورة عامة لديه اهتمام كبير بالتحف التراثية والأثرية فلا تخلو ديوانية أو مجلس من معروضات تراثية، مشيرا الى انه قام بتنظيم وإعداد الديكور لزوايا خاصة بديوانيات ومجالس بعض زبائنه.

وذكر المخرق أنه يشتري بضاعته من بعض الأشخاص المهتمين بالتراث والآثار وكذلك بعض أسواق الانتيك، وقال ان لديه بعض القطع الأثرية لا يمكن أن يعرضها في السوق ولها زبونها الخاص والمهتم الذي يعرف تماما القيمة الفعلية لها ويزوره في منزله لشرائها، وقال ان بعض الزبائن في السوق يوصيه بإحضار قطع خاصة فيعمل على توفيرها، مشيرا الى أن معروضاته في السوق تتراوح اسعارها بين 10-800 ريال حسب القطعة، سواء كانت قطعا نقدية ورقية أم نحاسية أم فضية، وسواء كانت من الأواني الفضية أو الحجرية أو الفخارية أو الجلدية أو الخزفية أو الزجاجية.

وقال بائع الانتيك ان ندرة القطعه التراثية أوالأثرية إلى جانب قدامتها تلعب دورا كبيرا في تحديد قيمتها، وقال ان أكثر ما يطلبه الزبائن في سوق الخميس في محافظة القطيف هو التراث الشعبي، مشيرا الى أنه يتنقل بين أسواق الأحساء الشعبية أيضا لعرض بعض القطع التي لديه مؤكدا أنه يبيع ويشتري في كل منطقة يذهب إليها ويلتقي فيها ببعض المهتمين بالتراث والآثار، مؤكدا أن الصناديق الخشبية المبوته أو الصابات هي الأكثر طلبا لدى غالبية الزبائن سواء في الاحساء أو القطيف، وأضاف ان الزبائن في الغالب يركزون على الأشياء القديمة.

وأشار المخرق الى أن لديه علاقات واسعة مع أغلب المهتمين والمقتنين للقطع الأثرية والتراثية وأنه يتبادل معهم بعض القطع مع دفع الفرق، إضافة إلى أنه يشتري منهم القطع المكررة لديهم، مضيفا أنه يقتني مجموعة كبيرة من القطع وأن لديه متحفا مصغرا في منزله، مشيرا الى أن دخله من مبيعات الأنتيك غير محدد نظرا لكونه يبيع في البيت وفي السوق معا، إضافة إلى تبادله بعض القطع مع دفع الفرق وغير ذلك ولهذا فهو لا يستطيع حصر المبالغ التي تدخل عليه بالتحديد.

وقال المخرق ان هذه الهواية جعلت منه تاجرا فيها نظرا لكونها مكلفة، إضافة إلى أن لديه بعض القطع المكررة، ولكي يحصل على قطع غير موجودة عنده أساسا يعمد لبيع القطع المتكررة كي يؤمن المبلغ الخاص بالقطعة الجديدة وهكذا وجد نفسه متاجرا في القطع الأثرية والتراثية. وتمنى بائع الانتيك والتراث أن يكون السعوديين أكثر وعيا بالتراث والآثار وأن يعملوا على اقتنائه قبل أن يقتنيه الأجنبي، مشيرا الى أنه يتمنى أيضا أن يوفق في جلب الآثار والتراث الذي خرج به الأجانب لبلدانهم.


------------------------------------------------------
صحيفة اليوم
 

إضافة تعليق

الاسم
الدولة أو المدينة
البريد الإلكتروني
التعليق

المقالات
حكمة
أفضلُ الجودِ أن تبذلَ من غيرِ مسألة‏
تواصل معنا
أضف بريدك الإلكتروني
   

الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | الصوتيات | سجل الزوار | اتصل بنا | شبكة العقاري

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القطيف الثقافية 2013-2014