الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | سجل الزوار | اتصل بنا

فلنحذر فتنة الانقلاب

 


2009-02-24
عدد القراء: «1099»


قَالَ تَعَالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (143) وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ (144) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145) وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146)} سورة آل عمران.

الجموع تزحف من كل حدب وصوب، من الشمال ومن الجنوب، من الشرق ومن الغرب، راجلين وراكبين، يسارعون الخطى، ويسابقون الزمن، في رحلة يلتقي فيها الماضي بالحاضر لينطلق من كان فيها إلى مستقبل ينبذ الشر كل الشر ويقاومه بكل ما أوتي من قوة، ويعمل للخير كل الخير ويحققه على وجه الأرض.
هذه الجموع تتسابق لتقف مع جابر بن عبد الله الأنصار أمام قبر سيد الشهداء، وجابر هذا صحابي جليل شهد بدراً وثماني عشرة غزوة مع النبي (ص)، وكان ملازماً لخمسة من أئمة أهل البيت (ع).
يقول رفيقه في رحلة التحدي والولاء عطية العوفي: دنا من القبر فقال: ألمسنيه.. فألمسته.. فخَّر على القبر مغشياً عليه.. فرششت عليه شيئاً من الماء فأفاق وقال:
يَا حُسَيْنُ.. يَا حُسَيْنُ.. يَا حُسَيْنُ.
ثُمَّ قَالَ: حَبِيبٌ لَا يُجِيبُ حَبِيبَهُ.
ثُمَّ قَالَ: وَأَنَّى لَكَ بِالْجَوَابِ وَقَدْ شُحِطَتْ أَوْدَاجُكَ عَلَى أَثْبَاجِكَ وَفُرِّقَ بَيْنَ بَدَنِكَ وَرَأْسِكَ فَأَشْهَدُ أَنَّكَ ابْنُ النَّبِيِّينَ وَابْنُ سَيِّدِ الْمُؤْمِنِينَ وَابْنُ حَلِيفِ التَّقْوَى وَسَلِيلِ الْهُدَى وَخَامِسُ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ وَابْنُ سَيِّدِ النُّقَبَاءِ وَابْنُ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ وَمَا لَكَ لا تَكُونُ هَكَذَا وَقَدْ غَذَّتْكَ كَفُّ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَرُبِّيتَ فِي حَجْرِ الْمُتَّقِينَ وَرَضَعْتَ مِنْ ثَدْيِ الْإِيمَانِ وَفُطِمْتَ بِالإِسْلَامِ فَطِبْتَ حَيّاً وَطِبْتَ مَيِّتاً غَيْرَ أَنَّ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ طَيِّبَةٍ لِفِرَاقِكَ وَلا شَاكَّةٍ فِي الْخِيَرَةِ لَكَ فَعَلَيْكَ سَلامُ اللَّهِ وَرِضْوَانُهُ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ أَخُوكَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا. (1)
ولنا أن نسأل الواقفين في ذلك الموقف العظيم، ومن شهده، ومن مد يده إلى ذلك القبر الشريف حبا ولوعة وأجرا وبركة واحتسابا، هل ارتوى قبر الحسين (ع) أم كصاحبه ما زال يقولها بصوت عال" أنا عطشان".

أسألكم و أصدقوني الجواب: هل شعرتم بنداوة على قبر الحسين (ع)؟
أعتقد أن الجواب يأتينا من تلك الجموع الزاحفة نحو قبره الشريف وتلك العيون التي يتقاطر منها الدمع حزنا وألما ولوعة فيتدفق نحو كربلاء حيث الفرات وحيث العطاشا.
الإمام الحسين (ع) ومن كان معه رفضوا أن يكونوا مع من انقلب على قيم الرسالة فقاوموه بشجاعة الروح وبسالة القيم وسلاح الدم وبلاغة الكلمة وصرخة الضمير ودمعة الطفل ولوعة المرأة، فكان ما كان... والآن كما يرى الجميع نما وكثر واستغلظ فاستوى على سوقه، فمن أراد أن يتعظ فليتعظ والعاقبة للمتقين.
والقرآن الحكيم وفي حياة الرسول (ص) يشير إلى حدوث انقلاب ما مع انتقاله (ص) إلى الرفيق الأعلى ويؤكد أن عملية الانقلاب هذه لن تؤثر على مسيرة الإسلام وتناميه، والخاسر الأكبر فيها هم المدبرون له والقائمون به والمغرر بهم، أما الشاكرون العارفون لأنعم الله، العاملون بما تقتضيه تلك النعم فالمتكفل بهم هو الله وحده فهو المجازي وليس سواه.
قَالَ تَعَالى: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ (144)}

ومع ذلك فأهل الباطل ومن وراءهم الشيطان الرجيم ومحازبيهم ومناصريهم لم يهدأ لهم بال منذ اليوم الذي فجعت فيه الأمة برسول الله وإلى اليوم والمخططات تتالى للانقلاب على ما جاء به النبي الأمين (ص)، بل تفننوا في إشاعة الأباطيل والأضاليل وإحداث الفتن كي يحصدوا ما أمكن حصده وتجييش ما أمكن تجييشه لما يرمون إليه. وربما انخدع بزخرف قولهم وحبائل أباطيلهم البعض من الناس!!
ولكي لا نقع فريسة الانقلابيين أو نقع في خانة المعينين لهم فيما يرمون إليه علينا مراعاة الآتي:
أولا: كن يقظا حذرا
اليقظة الحذر من الوقوع في الفتن أمر في غاية الأهمية، والطريق إلى الوقوع فيها يبدأ بالإعجاب المفضي إلى التسليم من دون وعي وإدراك بالمفاسد والمخاطر.
لذا جاء الحث على اليقظة والحذر والتنبه وخصوصا أثناء المعارك لأن عدمها قد يؤدي إلى الهلاك أو الضرر.
قَالَ تَعَالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعًا (71)} سورة النساء.
ولعل من الخطأ حصر المعركة في ساحة الحرب، فالآية وإن كان موردها هناك إلا أن توجيهها يمكن تعميمه ليشمل ما نحن فيه بل ما نحن فيه نوع من أنواع المعارك وإن كان الدخول فيها بأسلحة تختلف عن الحروب التقليدية.
قال أمير المؤمنين (ع): ( فَاحْذَرُوا مَا قَدْ حَذَّرَكُمُ اللَّهُ وَاتَّعِظُوا بِمَا فَعَلَ بِالظَّلَمَةِ فِي كِتَابِهِ وَلا تَأْمَنُوا أَنْ يُنْزِلَ بِكُمْ بَعْضَ مَا تَوَاعَدَ بِهِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فِي الْكِتَابِ تَاللَّهِ لَقَدْ وُعِظْتُمْ بِغَيْرِكُمْ وَإِنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ وَلَقَدْ أَسْمَعَكُمُ اللَّهُ فِي الْكِتَابِ مَا فَعَلَ بِالْقَوْمِ الظَّالِمِينَ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى قَبْلَكُمْ حَيْثُ قَالَ: وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَأَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ يَعْنِي يَهْرُبُونَ لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى‏ ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ فَلَمَّا أَتَاهُمُ الْعَذَابُ قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِين‏).(2)

ثانيا: كن عالما عارفا
اليقظة والحذر لا يمكن أن تكون ذات أثر ما لم يتسلح صاحبها بالعلم ، فهو الأساس الذي يتمكن الإنسان من خلاله الحذر مما ينبغي الحذر منه، فالجاهل بخطر الكهرباء لن يتردد من العبث بها وإن أدى ذلك على هلاكه، والجاهل بمقام الله سبحانه وتعالى يسير من حيث لا يدري نحو الإنكار والتعطيل ويكون قد وقع في ما لا ينبغي الوقوع فيه، ولذلك بين القرآن الكريم حصرية الخشية من الله بالعلماء العارفين به سبحانه.
قَالَ تَعَالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28)} سورة فاطر.
وكذلك الجهل بمقام الرسل والأنبياء وأوصياءهم (ع) دفع الكثير من الجاهلين للاصطفاف ضدهم والاشتراك في قتلهم وقتالهم.
بينما المتسلح بالمعرفة والعلم لا يقع في هذه الأمور، ولذا جاء الحث على ضرورة اكتساب العلوم والتزود من المعارف وخصوصا تلك التي ترتبط بحياة الإنسان دينا ودنيا.
قال رسول الله (ص): ( طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَاطْلُبُوا الْعِلْمَ مِنْ مَظَانِّهِ وَاقْتَبِسُوهُ مِنْ أَهْلِهِ لأَنَّهُ مَعَالِمُ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ وَمَنَارُ سُبُلِ الْجَنَّةِ وَالْمُونِسُ فِي الْوَحْشَةِ وَالصَّاحِبُ فِي الْغُرْبَةِ وَالْوَحْدَةِ وَالْمُحَدِّثُ فِي الْخَلْوَةِ وَالدَّلِيلُ عَلَى السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالسِّلاحُ عَلَى الأَعْدَاءِ وَالزَّيْنُ عِنْدَ الأَخِلاءِ). (3)

والحث على العلم ليس المراد منه العلوم الدينية فقط وإن كان بعض الأبواب فيها من الواجبات كالعلم بأصول الدين ولو إجمالا، وتعلم المسائل التي يبتلي المكلف بها غالبا، ولكن الاقتصار على ذلك مجانب للصواب، لذا نجد في سيرة الرسول (ص) الدفع نحو تعلم المهارات والعلوم التي تخدم المجتمع وتسهم في الارتقاء به، بل قد ورد عن المعصومين (ع) إلى معرفة الزمان مما يعني المعرفة بالأمور السياسية والقضايا العامة. ومنه قول الإمام الصادق (ع) هو يعظ المفضل بن عمر حيث قال في حديث طويل: (الْعَالِمُ بِزَمَانِهِ لا تَهْجُمُ عَلَيْهِ اللَّوَابِسُ). (4)

ثالثا: كن منفتحا مؤصلا
ربما يتجه البعض إلى الانغلاق بغية التحصين، فيبعد أبناءه عن المجتمع خشية التلوث بالمفاسد الفكرية والسلوكية، وخصوصا القاطنين في البلاد الغربية، وهذه الخشية حسنة إلا أنها لا تفي بالغرض المطلوب، فحاله حال من يخشى على أبنائه من الأمراض فيخفيه حذرا من العدوى فينموا ويترعرع ولكن من دون مناعة تذكر، وكما في الأجسام كذلك في العقول والسلوك فالاختلاط أمر حادث لا مفر منه خصوصا وأن آثار التطور الكبير في مجال الاتصالات وما أحدثته من عولمة في الفكر والثقافة تجعل الإنسان وما يحمل من فكر وثقافة وعادات وتقاليد، والسلوك المنبثق من أي منها على المحك، مضافا إلى أن الإنسان اجتماعي بطبعه، ومحب للجديد ومنبهر به.
كل ذلك يدفعنا إلى القول بعدم جدوى الانغلاق والبديل الصحيح والمناسب هو الانفتاح الرشيد المعتمد على التزود بالثقافة الرسالية تعينه على التمييز بين الجيد والرديء والحق والباطل، هذا بالنسبة إلى الأبناء، أما الكبار فإن عليهم مسئولية أخرى فمضافا إلى ما ذكر عليهم مهمة التأصيل في المستجدات، ومع صعوبة التأصيل أو تعذره على البعض منا فإن الرجوع إلى ذوي الاختصاص يسهل الأمر عليه، فكما أن من لم يبلغ درجة الاجتهاد في الفقه ولم يتمكن من العمل بالاحتياط يجب عليه الرجوع إلى مجتهد جامع للشرائط وهو ما يطلق عليه التقليد، كذلك في الثقافة والفكر والسلوك فإن من لم يتمكن من التوصل إلى رأي يرتكز على الدين فإن عليه الرجوع إلى المختص للحصول على الرأي السديد الأصيل، وهذا هو ديدن العقلاء في كل ما يعترض طريقهم في الطب والهندسة والسياسة والاقتصاد وغيرها.

رابعا: كن مصلحا مغيرا
كثيرا ما ينفذ الغرباء عن الدين والمنقلبين عليه إلى الناس تحت شعارات التجديد والإصلاح مع أنهم أبعد الناس عن ذلك، لأن الصلاح هو ما يتوافق مع الفطرة والإصلاح هو تقويم الاعوجاج وإعادة الأمر بما يتوافق مع الفطرة.
وقد جاء ذكر العمل الصالح مقرونا بالإيمان بالله، مع بيان النهاية السعيدة.
قَالَ تَعَالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (9)} سورة يونس.
فالمعادلة هي أن الإيمان بالله + العمل الصالح = الهداية في الدنيا والجنان في الآخرة.
ونظرا لما قد يحدث من حالات فساد وإفساد لذا أوجب الشرع الحنيف على عباده الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فبهما يقوم المعوج ويصلح ما فسد من الأمور.
قَالَ تَعَالى: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104)} سورة آل عمران.
ولكي يشق الإصلاح طريقه في المجتمع والأمة يجب أن يبدأ من داخل الإنسان فيبدأ بنفسه أولا، ولذا جاء الحث على جهاد النفس وتهذيبها وإصلاح ما اختل فيها.
وختاما يمكن أن يقال أن هذه الأمور قد تصعب على الإنسان وخصوصا على المنشغلين بالكد على عيالهم، والمنهمكين في تلبية حاجياتهم، فإن كان كذلك فعليهم فالرجوع إلى ذوي الاختصاص يكفيهم المئونة إنشاء الله.
قَالَ تَعَالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (7)} سورة الأنبياء.
وهكذا يكون الطريق إلى الجنة بالعمل الجاد والصبر فيه والصمود من الوقوع في فتنة الإنقلاب.


* حديث الجمعة، مسجد الإمام الرضا (ع) بصفوى، 24/ 2/ 1430هـ

(1) العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج‏98، ص 195.
(2) العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج‏75، ص 145.
(3) العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج‏1، ص 172.
(4) ثقة الإسلام الكليني، الكافي، ج‏1، ص 27.

 

إضافة تعليق

الاسم
الدولة أو المدينة
البريد الإلكتروني
التعليق

المقالات
حكمة
البَعِيدُ عن العَيْنِ بَعيدٌ عن القَلبِ
تواصل معنا
أضف بريدك الإلكتروني
   

الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | الصوتيات | سجل الزوار | اتصل بنا | شبكة العقاري

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القطيف الثقافية 2013-2014