الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | سجل الزوار | اتصل بنا

سعيد آل خضر: 58 عاماً في نجارة الأبواب والشبابيك

 


ميثم العبيدي

2007-06-09
عدد القراء: «1437»


مهنة النجارةقضى المواطن سعيد آل خضر الذي يناهز من العمر 66 عاما من مدينة القطيف 58 عاما في نجارة الأبواب والشبابيك والسفن، وبدأها عندما كان في سن الثامنة، ترك آل خضر الميكانيكا إلى النجارة، واستمر فيها بعد أن شعر أنها الأفضل، ونجح فيها، وبمرور السنوات بات آل خضر يعلم النجارة للآخرين، بعد أن شعر أنها مهنة معرضة للاندثار، خاصة بعد التطورات التقنية الحديثة التي شهدتها المنطقة وظهور الوسائل والآلات الحديثة في النجارة.

ويرى آل خضر أن هذه المهنة فن له أصوله وقواعده، وعن المصادر التي يحصل منها على الخشب اللازم لهذه الصناعة يقول « الخشب الذي أقوم باستخدامه حاليا من النوع العادي، وكان في الماضي يستورد من اليابان والهند، وكنا في السابق أيضا نستخدم خشب النخيل وشجر اللوز، وتجلب الأخشاب حاليا من الدمام »، ويشير إلى أنه في الماضي كان العمل في صناعة الباب الواحد الذي يتكون من طبقتين يكلف 50 ريالا، ويستغرق العمل لتجهيزه يوما واحدا، أما في الوقت الحالي فيستغرق الباب يومين بسبب كبر سنه، ويبلغ سعر الباب الواحد حاليا 300 ريال.

وأضاف آل خضر « إلى جوار صناعة الأبواب والشبابيك كنت في السابق أقوم بإصلاح السفن، وهي مهنة أيضا معرضة للاندثار وتحتاج إلى خبرة كبيرة »، ويضيف « لدي رغبة شديدة في توريث وتعليم هذه المهنة للراغبين في تعلمها من الشباب قبل أن تنقرض، ولكن شباب اليوم لا يحبذون هذه المهن البسيطة، كما كنا نحب في شبابنا، لقد انصرفوا عن هذه المهن الأصيلة وتركوها للعمالة التي تعرف جيدا كيفية الاستفادة منها »، وأشار آل خضر أن هذه الحرف اليدوية ليست شيقة فقط، ولكنها أيضا من الحرف ذات الدخل الجيد، وتعطي دخلا جيدا قد يغني عن الوظيفة.


صحيفة الوطن 01/10/2004م

 

إضافة تعليق

الاسم
الدولة أو المدينة
البريد الإلكتروني
التعليق

المقالات
حكمة
أصعبُ شيء في الحياةِ أنْ يعرفَ الإنْسَانُ نَفْسَه، وأسْهَلُ شيء أنْ يَنصحَ غَيْرَه
تواصل معنا
أضف بريدك الإلكتروني
   

الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | الصوتيات | سجل الزوار | اتصل بنا | شبكة العقاري

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القطيف الثقافية 2013-2014