الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | سجل الزوار | اتصل بنا

نشاذ

 


2010-01-08
عدد القراء: «948»


لا تنقضي أيام إلا ويتحف العالم بحلقة جديدة من مسلسل الفتنة الإسلامية الوطنية الواعد, إعداد وتمثيل وإخراج نخبة من الممثلين المنافقين المتنكرين بزي رجال الدين.
وحيث أن الشارع السعودي على وجه التحديد قد ألف هذا النوع من المسلسلات, فكان لا بد وأن يجتهد الممثل في ابتكار وإضافة شئ جديد ليحظى بالتميز ولفت الأنظار.
وبالفعل فقد استوقفتني الحلقة الأخيرة والتي كان النشاذ فيها مزعج لدرجة تثير الاشمئزاز والقشعريرة وتشعر المتابع لها بالتوعك, ولم يكن النشاذ في حد ذاته هو السبب الوحيد إنما كان السبب الكارثي هو مشاهدة الحضور المستمعين وكيف لم يعترض أي واحد منهم وكأنهم جالسين يتفرجوا على متنمر فارد عضلاته في شارع بحارة يلقي على مسامعهم معجم المفردات السوقية البذيئة وكله ثقة بأنه منافس متميز لرفاقه.
وقد استغل هؤلاء الممثلين بيوت الله مسرح لعملهم المخجل وهو في الإسلام جريمة يعاقب عليها حيث إنها قذف وسب صريح وعلني ومن حق أي شخص يتعرض لها أن يلجأ للقانون مطالباً بحقه بمعاقبة المتجني .
وكيف هنا بالقذف والسب العلني المنبري يطال شخصية عالم دين مرجع مقلد لملايين المسلمين في العالم.
ألا يجب على منظمة العالم الإسلامي متابعة مثل هذه القضايا وتطبيق القوانين الشرعية بحقها.
يجب أن تعاد تلك المخلوقات إلى مكامنها ولا تطلق إلا بعد إعادة تأهيلها.
هل يعقل أن يترك هكذا خطيب يصول ويجول بلا حسيب ولا رقيب ليخرج أجيال على شاكلته يعيثون فتنة وخلاف في البلاد.
ومن المهم أن نلتفت كمواطنين سعوديين بأن جدة مقر منظمة المؤتمر الإسلامي وبذالك فمسئوليتنا كمسلمين مضاعفة ,حيث لابد أن نكون قدوة حسنة للأخلاق الإسلامية السامية وللترابط الأخوي ونبذ الفرقة والفتنة.
فكيف تخرج هكذا أصوات عبر هذه الأرض المباركة من شخصيات محسوبة على البلد بصفة رسمية خطباء ودعاة.

 

 

إضافة تعليق

الاسم
الدولة أو المدينة
البريد الإلكتروني
التعليق

المقالات
حكمة
الهزيمـةُ تحـلُ العزيمـةَ
تواصل معنا
أضف بريدك الإلكتروني
   

الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | الصوتيات | سجل الزوار | اتصل بنا | شبكة العقاري

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القطيف الثقافية 2013-2014