الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | سجل الزوار | اتصل بنا

قصص قصيرة جدًا

 


2009-07-18
عدد القراء: «1363»


إهداء إلى القاص طاهر الزارعي بمناسبة منع قصصه القصيرة جدًا: «حفاة».


اقرأ كتابك:
قامت قيامته. طُلِب منه أن يقرأ كتابه!
أنكر أبجديات التأليف!!


الرقيب:
سأل عن كتابه: هل فُسِح؟
أجابه الرقيب: أجل. ولكن، تحفظنا على الأبواب: الأول والثاني والثالث إضافة إلى الخاتمة، وفسحنا المقدمة التي تساءلت فيها عن أسباب تخلفنا!


ثمن:
بحث عن الأضواء؛ فركضت خلفه. أجهده الترحال، تذمر من الصحفيين، وضايقه المعجبون. انزوى بعيدًا، وتدثّر بالظل، راحوا يقلبون أرشيفه.


زقزقة الصمت:
ذات صباح وجد كاتبه المُفضّل عازفًا عن مداعبة الحروف والكلمات، وسأل عن شاعره الفحل؛ فقيل إنه هجر الشعر والقافية! ولم يعلم حتى هذه اللحظة: لماذا امتنع صاحباه عن البوح، وهي لعبتهما المحببة؟
بعد هُنيهة تذكر كروانه الذي مُنع عنه الماء يومًا؛ فامتنع عن التغريد شهرًا، قبل أن تُخمد أنفاسه.


نفاق:
قال لهن: بإمكانكن أن تتفوقن في الكتابة، وضحك في سرِّه!


ناقد:
حضر الأمسيّة القصصية مُبكرًّا، أصغى السمع للنصوص المُلقاة. ما إن فَرِغ القاص الأخير من نصوصه، حتى تناول الناقد الفّذ اللاقطة، وراح يُعيب على الشعراء بُعدهم عن أوزان الخليل في أشعارهم التي استمع إليها بعناية واهتمام، حسب وصفه.


كُتَّاب خدّج
شكرًا لإطرائكم، ولكنني أريد نقدًا، لا مدحًا.
لا عليك من المقدمة، خُذ التفصيل: كتابك بحاجة إلى صياغة جديدة لـ...
للأسف: هكذا أنتم، لا ترون إلا النصف الفارغ من الكأس!
 

إضافة تعليق

الاسم
الدولة أو المدينة
البريد الإلكتروني
التعليق

المقالات
حكمة
ولا تجزع لحادثة الليالي ‏ فما لحوادث الدنيا بقاء
تواصل معنا
أضف بريدك الإلكتروني
   

الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | الصوتيات | سجل الزوار | اتصل بنا | شبكة العقاري

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القطيف الثقافية 2013-2014