الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | سجل الزوار | اتصل بنا

إلى المهدي المنتظر - الغوث الغوث

 


2009-05-15
عدد القراء: «1293»


كمْ كانَ يحرقنُي الرحيلْ
توَاقةً كلُ المشاعرِ حين ترقى كالنخيلْ
حين تبقي في شراييني ويعزفني لئَلا يشْتَهى الجرحَ فيأبى أنْ يميلْ
آه يادرب السماءِ وياتخوم الفجرِ..في ضوءِ المسافةِ حيث ذياكَ العويلْ
ناحلاً حزني وكمْ اشعله صوتُ المرايا والنوايا والأصيلْ
فادحاً -من جرمِ يومي -ذاك قلبي كمْ يرمُمُه القليلْ
شاخصاً جرحي يراقبُ يومه المعهودِ في الذكرِ الظليلْ
واقفاً عمري يناديه ,,فيابى البوحُ الاَ من دليلْ
كم ْ تمنيتُ الوصول الى جدارك حيثما تغدو الأماسي ولايعود المستحيلْ
كمْ تمنيتُ الحياةَ على ضفافِك سيَدي ,,أرنو واعتنقُ الرحيلْ
كم ْكانَ يحرقُني الرحيلْ
تواقِةً كلُ الحكايا وكل مافيها جميلْ
يامنيتي الكبرى بيومك سيدي يوم احتضان النور والسلوى وإرداء القتيلْ
ياغايتي الكبرى على بابِ الحياةِ تقودُنا زمرا فيختنقُ العويلْ
كسحابةٍ مدَتْ على يومِ الرذاذِ فصاحبتْ عشقاً وأدمتْ في زوايانا الذليلْ
موؤدةً كل الأماني سيَدي,, جاءتْ على فرشِ القبورِ أخالُها تسعْى لإحياءِ العليلْ
ياسيدي المهديِ ياعشق الطفولةِ يامنارا للعقولْ
ياسيدي المهديِ ياشمسا توارتْ خلفها تلك السحابة ,كل مافيها يقولْ
ياسيدي المهديِ يافجرا على ايام طيفي حتى اصلاب المغولْ
ياسيدي المهديِ أقبل أننا في سلم الأحزان نبني صحائفا حيث المنادي اذ يقولْ
عقمت ,,مدارسنا,, مدائننا وأنت ملاذنا ياابن الرسولْ
 

إضافة تعليق

الاسم
الدولة أو المدينة
البريد الإلكتروني
التعليق

المقالات
حكمة
قد يدرك المتأني بعض حاجته ‏ وقد يكون مع المستعجل الزلل ‏
تواصل معنا
أضف بريدك الإلكتروني
   

الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | الصوتيات | سجل الزوار | اتصل بنا | شبكة العقاري

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القطيف الثقافية 2013-2014