الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | سجل الزوار | اتصل بنا

سماحة العلامة السيد منير الخباز من قادة المجتمع القطيفي

 


2011-03-30
عدد القراء: «3730»
عدد التعليقات «8»


لقد دعى علماء الأحساء إلى التروي والتريث ودعى جمع من علماء القطيف بعضهم في مساجدهم وبعضهم من خلال البيانات إلى التوقف عن المسيرات في هذه الفترة ومنهم سماحة العلامة الشيخ عبد الله الخنيزي وسماحة السيد منير الخباز " حفظهما الله " ويتصف سماحة العلامة السيد منير الخباز بعدة أمور : من أهمها عراقة النسب وشرفه ، والإيمان وصلابته .
والتقوى والخشية لله عز وجل فهو في المراتب العليا منها. ويتمتع بحمل العلم الغزير الوفير من منابع الفيض الإلهي وهم محمد وآل محمد . فهو الذي تعلم العلم وعمل به وحمله حمل دراية ورواية وليس رواية فقط . فهو الخبير بدقائق الأحكام فينبغي من المؤمنين التمييز بين أهل العلم وليس كل من حمل العمامة عالما وإن ظهر له بريق إعلامي وأراد الناس أن تجعله سيدا من السادة وقائدا من القادة .
سماحة السيد منير يحمل مؤهلات عالية من العلم والخبرة الإجتماعية فهو مربي أجيال يتمتعون الآن بثقافة واسعة في دنيا المعرفة إضافة إلى حملهم الشهادات الجامعية والعليا .
وأيضا قد ربى عددا كبيرا من طلبة العلوم الدينية أعدهم إلى البحث الخارج والآن يربيهم في البحث الخارج وقد تربى على كرسي التدريس للحوزة في قم المقدسة . ويتمتع بالفصاحة والبلاغة والمحبة في قلوب المؤمنين ورجاحة العقل وحصافته وخبرته بالوضع السياسي والإجتماعي مجردا عن الحماس . لأن الرجل سائس وقائد فهو الذي يقود الجماهير إلى الخير ويجنبهم موطن الأذى وليس فقط ملبيا لرغبات الجماهير ليمدحوه .
وليس كما يقول البعض الذي يحمل في قلبه شيئا ولانقول حقدا فإن البعض بسبب التشويش والتشويه يعرض ويكون عنده عدم ميل لهذه الشخصية فيساوي بها أو يميز من لاحظ له من العلم المعتد فيقدمه على سماحته من غير وجه حق وهو خلاف النهج الصحيح والمشكلة عند البعض إن وافق سماحته هواهم ورغباتهم اعتبروه قائد ا وفقيها وليس لأحد فضلا عليه ، وإن خالفهم أصبحت قراراته سريعة ومضطربة وخلاف مقتضى الوضع الحياتي .
والكثير يعلم أن سماحة السيد منير لاتأخذه في الحق لومة لائم وهو شخصية لا أحد يملي عليها في صنع القرارات وإنما إذا رأى الحكمة والمكان الراجح بحسب نظرته يختاره .
فهو الشجاع في موطن الشجاعة لم نره خائرا جبانا وهو الحكيم في موطن الحكمة فهو لايقرر مصير خلق تتعلق فيه النفوس والأموال والأعراض بلا نتيجة نفعية إيجابية فإن المسيرات وإن كانت سلمية في هذه البلاد ولكن القوم لايتورعون ولايخافون مادامت القوة بأيديهم والمجتمع القطيفي والأحسائي منتشر في أنحاء المملكة في دراسته وعمله وتجارته وغير ذلك .
فالسيد منير ليس جاهلا وليس قاصر عقل ودين كي يأمر بالمسيرات من دون حدود ويزج مجتمعه إلى الهاوية فإن الملاحظ من السيد منير أنه يجنب مجتمعه من كل شر ويريد لمجتمعه الخير والصلاح والسعادة وجلب حقوقه الكاملة وإنشاء المحكمة الجعفرية وغير ذلك مما يعود على الطائفة الشيعية في المملكة وليس في القطيف وأيضا حتى لانسلب أحدا من حقوقه فهناك أشخاص كبار ممن يتصدون للشأن العام كسماحة العلامة الشيخ عبد الله الخنيزي في القطيف وسماحة العلامة السيد علي السيد ناصر في الدمام والأحساء وغيرهم من العلماء يتمتعون بالعلم والخبرة وحصافة الرأي والتقوى وحسن الرأي وبعد النظر والإلمام بشؤون البلد ومعرفة نفسيات حكومة البلد وخصوصا أن بعض وسائل الإعلام تستفيد من هذه المسيرات في تأجيج نار الطائفية وتحريض باقي الشعب ضدنا استنادا إلى أن القانون السعودي يحضر هذه المسيرات على جميع طبقات المجتمع السنة والشيعة والإسماعيلية والزيدية والعلمانية وغيرهم من جميع أفراد المجتمع وإن كنا الإمامية غير خاضعين وليس ملزمين بفتاوى أهل السنة فينبغي منا كشيعة أن نستمع إلى علمائنا وحكمائنا الذين يشهدون لهم أهل العلم بالمكانة العلمية والجاه الكبير فإن ذلك عين العقل . نسأل الله سبحانه وتعلى أن يفرج عن شيعة آل محمد وأن يفك الأسرى لاسيما التسعة منهم وأن يفرج عن إخواننا في البحرين وفي جميع العالم ، وأن يجمع كلمة المسلمين ويؤلف بينهم وأن يديم الأمن في جميع الأوطان وأن يعجل فرج آل محمد والحمد لله رب العالمين .
 

التعليقات تمثل رأي كاتبيها فقط

 

إضافة تعليق

الاسم
الدولة أو المدينة
البريد الإلكتروني
التعليق

المقالات
حكمة
سَلامَةُ الإنْسَانِ في حلاوةِ اللسانِ ‏
تواصل معنا
أضف بريدك الإلكتروني
   

الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | الصوتيات | سجل الزوار | اتصل بنا | شبكة العقاري

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القطيف الثقافية 2013-2014