الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | سجل الزوار | اتصل بنا

"نحو رؤيا شمولية"

 


2011-03-29
عدد القراء: «2995»
عدد التعليقات «4»


نحو رؤية شمولية لاحتواء الشباب ،،
تتمة لما سبق ذكره لمقالة ( كيف نبحث في قضايا الشباب ؟! ) حيثُ أنَّ الحاجة لتنمية شبابنا وفق رؤية شمولية ناظرة للأمام وفق خطَط مدروسة تعتبر ضرورة مُلحّة تحتم علينا إيجاد السُبل وَ الوسائل لتحقيق الأهداف المأمولة . و لعلنا نُشير لأبرز الركائز التي تُسهم مع الوسائل في تحقيق الرؤية الشمولية :
- تتحمل الأسرة جزءاً كبيراً من المسؤولية باعتبارها مؤسَّسة التنشئة الاجتماعية الأولى، والأسرة هي الملاذ والحصن الأول للشاب "ذكراً أو أنثى".
- استثمار المنابر الإعلامية من خلال الجوانب التي يميل إليها الشباب و جعلها كمنبر أسبوعي بطريقة تدرك جل المخاطر وَ الأخطاء التي وقعت، وان تمارس الدور الاجتماعي المطلوب منها. وتوجيههم للعمل التنموي والمشاركة المجتمعية وفاعليتها في بناء المجتمع.
- قيام المعلمين بأداء مهماتهم الرئيسة في النصح والتوجيه وعدم جلد الذات وتكبير الأخطاء وتصيدها وتضخيمها ودفع الشباب الصغار للهرب عن أوطانهم، فالمعلم والمعلمة رسالتهم واضحة نقية ويجب أن تستمر كذلك وأساسها خدمة الدين ثم الوطن.
- اعتماد رؤية تعبِّر عن مفاهيم حديثة تعتمد مبادئ الشراكة في الوطن الواحد ، وأخوة التراب الوطني ، شريطاً الإبتعاد عن التهميش وَ النظرات الضيقة التي لا تتناسب مع أهداف الاحتواء .
- قيام مؤسَّسات تعنى بالمشاركة المجتمعية لفئات الشباب، وَ الاستفادة من تجارب المجتمعات الأخرى.
ــ التعامل مع قضايا الشباب من خلال الحِس الاجتماعي و منطق السِلم لا منطق العُنف و الاحتقار لهذه الشريحة التي هي أساس كل تغيير .
- التفاعل مع إنشاء مؤسَّسات المجتمع المدني الخاصة بالشباب وَ التي يمكن استثمارها في تدعيم البناء الفكري والسياسي لدى الشباب.
- الحد من تسرب الطلاَّب من التعليم في سن مبكرة، وضرورة أن يكون التعليم حتى المرحلة الثانوية إجبارياً بالوسائل المختلفة .
- تنمية مفاهيم رئيسة كالاختلاف، والحوار، والمواطنة، والمشاركة الوطنية، وعرضها بصور شتى سواء من خلال المنهج الدراسي، أو الأنشطة اللاصفية، على أن تكون بصورة متتالية بين المراحل الدراسية، وتتناسب مع طبيعة خصائص كل مرحلة.
- لوسائل الإعلام دور مهم في بيان قضايا فكرية ودينية وثقافية وسياسية تشعل عقول الشباب. ومازال الإعلام المحلي لا يتعامل مع مشكلات الشباب بالشكل المطلوب و المأمول ،ممّا يحتم علينا النزول للشباب وَ إيجاد البرامج الإعلامية البديلة لاحتواء الشباب و علاج قضاياهم .

- زيادة فرص العمل للشباب، إذ أن قلة الدخل أو انعدامه تدفع بالشباب إلى حالة من اليأس وَ تسهل عليه عمل أي شيء في حياته فقط ليثبت لنفسه أنه نافع وأنه قام بعمل شيء يفيد نفسه أو أمته.

- زيادة المشاركة الشعبية للشباب في الأندية وَ المراكز الصيفية وَ مجالس الأحياء والجمعيات الخيرية وَ الأعمال التطوعية، ومن الأهمية استثمار الشاب في مراحل المراهقة من خلال إثبات ذاته خاصة أمام الأقران .
- نشر ثقافة " سمو النفس " بين أوساط الشباب لحل قضاياهم بالفعل و التروّي لا بردود الفعل ، فمجتمعنا للأسف تنتشر فيه ثقافة الحزن وَ التشاؤم وَ تهويل الأحداث .

همسة : من الطبيعي أن الشباب لا يستطيع إعطاء مجتمعه ما لم يُؤمِّن له المجتمع احتياجاته الأساسية بشكل متكامل
 

التعليقات تمثل رأي كاتبيها فقط

 

إضافة تعليق

الاسم
الدولة أو المدينة
البريد الإلكتروني
التعليق

المقالات
حكمة
الديــن النصيــحة‏
تواصل معنا
أضف بريدك الإلكتروني
   

الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | الصوتيات | سجل الزوار | اتصل بنا | شبكة العقاري

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القطيف الثقافية 2013-2014