الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | سجل الزوار | اتصل بنا

عبد الله مكي والد القتيل يتناسي مصيبته ويوصي بمجتمعه خيرا

 


2011-03-04
عدد القراء: «3259»
عدد التعليقات «3»



أثناء تشييع الفقيد المرحوم المقتول نظرت إلى والد الفقيد نظرة إعزاز وإكبار ، في هذه المصيبة وإذ نرى هذا الرجل الحديدي يتحلى بالصبر فوجه كلمة طيبة كانت مناسبة لمقتضى الحال إلى مجتمعه وأصبح هذا الوالد المصاب يتمتع بمرتبة التسليم لله عز وجل ويتناسى مصيبته ويصبح عنده هما نوعيا اجتماعيا

والد الفقيد القتيل يتناسى مصيبته ويحمل هم مجتمعه وبوصي به خيراً

أثناء تشييع الفقيد المرحوم المقتول نظرت إلى والد الفقيد نظرة إعزاز وإكبار ، في هذه المصيبة وإذ نرى هذا الرجل الحديدي يتحلى بالصبر فوجه كلمة طيبة كانت مناسبة لمقتضى الحال إلى مجتمعه وأصبح هذا الوالد المصاب يتمتع بمرتبة التسليم لله عز وجل ويتناسى مصيبته ويصبح عنده هما نوعيا اجتماعيا ويطلب من مجتمعه الطيب في إيجاد الحلول للقضاء على الجرائم الأخلاقية من قتل وسرقة وإزعاج الناس في الأعراس من الألعاب النارية وغيرها ولم يتنكر لمجتمعه ووصفه بالشر لأن أحدا مس ولده بل مجد منطقته القطيف بشكل عام وسماها النجف الصغرى وكذلك القديح وذكر أن العالم أصبح قرية واحدة وأخذ يقول فلابد أن يكون تعاملنا تعاملا حضاريا منفتحا وتمنى أن نكون بعد اليوم فرحين ونقضى على هذه الجرائم ،

إن هذه المبادرة واللفتة من شخص مصاب وفاقد . فعلى ما الم به وأصابه يعتبر موقفا بطوليا وقد ذكرنا بمواقف العظماء من علمائنا وأتذكر كنت في منزل سيد الأساطين السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي زعيم الطائفة وزعيم الحوزة العلمية وكانوا يتكلمون عن التسليم فذكروا في الأثناء تسليم آية الله العظمى الشيخ محمد أمين زين الدين يوم جاءت السلطات الغاشمة في العراق تعتقل إبنه الشيخ ضياء زين الدين فقيل للشيخ لقد اعتقلوا ابنك تصوروا ماذا قال الشيخ زين الدين ، قال : الحمد لله رب العالمين فكان العلماء في بيت السيد الخوئي يثنون على موقف الشيخ والشيخ له من المراتب العليا ولكن عبد الله مكي عبد الحي منحه ربه هذه المرتبة فهنيئا له على هذه القوة نسأل الله أن يربط على قلبه ويعوضه ويرحم ابنه ويرزقه الجنة مع محمد وآله الطاهرين .

لقد تكرر الإجرام بشتى صنوفه وازدادت الحوادث والوقائع في المنطقة ولكن الأمر يمر بشكل طبيعي لم يكن له ذلك التأثير ، أصبحت كثرة الجرائم من قتل وسرقة في وضح النهار وأمام الناس لم يكن هناك رادع ولاخوف ولاحياء بل موت الظمير هو السائد وليت شعري كيف نقضي على هذه الظواهر المخيفة التي أقلقت الصغير والكبير والمرأة والرجل ، أيها الأخوة الأعزاء لابد من التكاتف والتعاون ، علينا أن نسخر طاقاتنا لنضع حلا لهذه الأمور المزعجة ، إنه الإرهاب . نسخر طاقاتنا لأجل القضاء على هذه الظواهر لنكشف الخلل ونجد الحل الأمثل لحل هذه الجرائم ، نناشدكم ياعلماء وطلاب العلوم الدينية ويارجال الأعمال والأساتذة في شتى المجالات أن لا نكون مكتوفي الأيدي ، أدعوكم أن تبدلوا الجهد لنحل هذه الأمور سواء بطرق التربية والإرشاد وإيجاد الأعمال والتخلص من البطالة أو نحمل المسؤولية للجهات المختصة لتقوم بجميع مسؤولياتهم وواجباتهم في حماية الشعب من القتل والسرقة وأن يوفروا للمجتمع الأمن والأمان ،

نلاحظ أن الجهات المسؤولة إذا ارادت أن تأتي بشخص مطلوب في عزاء حسيني أو نشاط ديني أو غير ذلك تطلب شخصا مزعجا لها فإن إحضار أي شخص يريدونه لايكلف شيئا عندهم تكون أهميته وأمره أفضل من حماية المجتمع ، أرى أن الجهات المسؤولة مقصرة في هذا الجانب كما أن المجتمع مقصر في بعض الأمور فلا بد أن يتحمل المجتمع بعض ما وصل إليه من هؤلاء فإن النشاط الديني والإجتماعي لم يكن كافيا ، فإن الفرقة تدب في مجتمعنا ، مع الأسف إن مجتمعنا ينشغل بالأمور الهامشية من مسائل الخلاف وغيرها وتكون أهميته أكثر من القضايا الإجتماعية وهذا تقصير وعزوف عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ مجتمعنا وأن يحرسه من كيد الحاسدين والباغين والحاقدين


 

التعليقات تمثل رأي كاتبيها فقط

 

إضافة تعليق

الاسم
الدولة أو المدينة
البريد الإلكتروني
التعليق

المقالات
حكمة
قـَالَ المتنبي: ‏مَصَائِـبُ قـَوْمٍ عِنـْدَ قـَوْمٍ فَوَائِـدُ ‏
تواصل معنا
أضف بريدك الإلكتروني
   

الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | الصوتيات | سجل الزوار | اتصل بنا | شبكة العقاري

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القطيف الثقافية 2013-2014