الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | سجل الزوار | اتصل بنا

غريب يمتطي أرق الغياب

 


2009-04-10
عدد القراء: «850»


((في آخر الأشياء ينكسر الكلام على
اصابعنا ونخفي
مااختفى منا ولم نعلم ونرحم
وردة البيت الأخيرة ))
*يتعثر التاريخ يرمينا بقهر
جاء للتو
على مهر الاباء يضئ
سوسنة أخيرة
كم كنت ( ياجدي) هواء يهبط الحزن
على أوراقنا
عشقا فتبقى حين
تنتفض العشيرة
في سلّم الأحزان يرتجف الكلام على
مدائننا ونبكي
مابقى منا ولم نندم فنهدم
قصة الجسد المثيرة
ونشيدنا الخمر سحائب تشتهينا ونشتهي الموت
يزيِن قبرنا
نعشُُ يخط زوالنا الأبدي حيث خيامنا نصبت
ليال مثخنات بجرحنا الدموي
مشغولا على قًبًلٍ أخيرة
هي شهوة الأخطاء تأتينا نحلًق فوقها زمرا قترهقنا ارتعاشات مريرة
*قدماي خلف الليل والماضي رصاص يتكسر
لاتموتوا اصدقائي فأنا الآن على وجه السماء أتبعثر
وكلانا يستبيح الآن يومي وضجيج الروح في جسد تخثر
في أول الأشياء نختلق الحياء على
مداركنا نجًرد
ما مضى منًا ولمٍِ نحلمِ وندري
وطأة السكر المطيرة
*أنا كائن يرمي بأنسجة المساء
على يد الحانات في وهج الشتاء وكلُ مافينَا يقول
أحلامهم يانهد غانية
تمازج خصرها عذبا وجاءت
ترتدي شتى الفصول
حان الرحيل وحين اذكره أضيع
واشطب الاسم الذي
وقفت مواطنه
على قلبي
فأدمنت الجنون
لاتذ*كريني عندما يطأ السقوط على بقايا
العمر لوتدرين
يالغة الغروب
وتسافرين قصيدة كبرى
تهزمعارك الفوضى فيقتلني الهروب
كيف لي ان جئتك الآن
على باب التمني حيث أجراس
الخطيئة والدروب
أحتاج فيك مدائنا ارسو
بها ارتاح من وجع يؤوب
فأنا بدونك لم أزل وطنا تصافحه الذنوب
وأنا بدونك غيمة ألقت بمعطفها على تلك الدروب
وأنا بدونك ثورة حملت مفاتيح الغواية عند فاتنة لعوب
وأنا بدونك ليلة عصفت بها ريح الصبا
ورجعت في سكري اذوب
والناس غرقى حول أقدام المنى والغيم يأبى أن يتوب
متأبطا هذا السكون وعالمي قربان ليل كالمدى
ماعدت قيدا في فراش اللهو قد شاخت بك الذكرى
وأينعت السموم مرافئا خلف الجروح
الآن أضلاعي تعج بقرية زلفى تحلق في سحاب الشبق
الجاني وتأبى أن تبوح
مابين أشرعة الضحى وفتات أشياء تلوح
والموت اصوات تدوي في خلايانا
غريب يمتطي أرق الغياب
أي شي ذلك الفقد الذي يسطو على مهج الأماني في سراديب القباب
أي حزن أبدي مات في ليلي وصبحي وغدي جاث على صدري يداعبه
العذاب
غيبتنا أمم الناي فجئنا تائهين
فأحمل اللحد قريبا سوف ترقى قصة الغيم الحزين
كسر الحلم وهانحن عرايا في صدور ملها القلب
وناديت ياحســـــــين
 

إضافة تعليق

الاسم
الدولة أو المدينة
البريد الإلكتروني
التعليق

المقالات
حكمة
مرآةُ العواقبِ في يدِ ذي التجاربِ‏
تواصل معنا
أضف بريدك الإلكتروني
   

الرئيسية | الأخبار والمقالات | الكُتاب | الصوتيات | سجل الزوار | اتصل بنا | شبكة العقاري

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القطيف الثقافية 2013-2014